اعـــــــــــــــــــــلان هــــــــــــــــــــــام

عيادة الدكتور نايف العنزي
عدد الضغطات : 651
عيادة د. عدنان صباحي
عدد الضغطات : 4,646
عيادة الدكتور سالم الصواط
عدد الضغطات : 4,483
رشاقة للخدمات العلاجية
عدد الضغطات : 4,385

العودة   منتديات رشاقة > المنتدى العام > استراحة الأعضاء
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مرجع قصص المتكممين ...
عدد الضغطات : 4,118عرض بالصور للأدوية والفيتامينات والبروتين بعد عمليات السمنة_2015
عدد الضغطات : 4,558هدية رشاقة- جدول نزول الوزن المتوقع بعد العملية بشكل شهري
عدد الضغطات : 4,130توتر
عدد الضغطات : 2,266
عدد الضغطات : 0

اشتقت لحارتنا والحارات القديمه

استراحة الأعضاء

إضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-26-2011, 01:12 AM   #1
عضو ألماسي
 
الصورة الرمزية nana











آخـر مواضيعي
 
0 شوق
0 غيبة حروف
0 اكذب..
0 انتهى..

24 اشتقت لحارتنا والحارات القديمه



أحياء الرياض المترفة في السبعينيات..
«دخنة» و «الثميري» و «العطايف» و «المعيقلية» واجهة التمدن و «عيشة الشيوخ»!



كانت أحياء وشوارع "دخنة" و"الثميري" و"العطايف" و"المعيقلية" تمثّل في الستينات والسبعينات الهجرية وجهاً مخملياً لمدينة الرياض، فما تكاد تمر من أحد شوارع هذه الأحياء إلاّ وتلحظ علو المباني الطينية، ودقة البناء، وروعة "الزخارف" التي أجاد إتقانها "الأستاد" -المشرف على بناء هذه الدُور-، ولا أعجب من الشوارع الواسعة التي تتميز بها هذه الأحياء إلاّ أعمدة وأسلاك الكهرباء التي حلّت ضيفاً لطيفاً على أحياء شمال مدينة الرياض آنذاك، وليس هذا فحسب، بل رافق هذه الخدمة خدمات وتسهيلات أخرى كمجاري المياه وشبكة الطرق والتوزيع المثالي للخدمات الصحية والبلدية؛ ما ساهم في رفاهية سكان هذه الأحياء الذين يتجملون بلبس "البشوت الحساوية"، و"الشطفة" المذهبة، وتعلو رؤوس صغار أبنائهم طاقية الزري "أم جنيهات" التي لا يتسنى لأطفال السبعينات لبسها إلاّ في الأعياد أو حين حضور "زواجات الشيوخ"!.

أسلاك الكهرباء و«زخارف الطين» و«البسّاطات» و«عربة الهريسة» تميّز «بيوت الكباريّة»
أطفال دخنة والثميري

كان أطفال دخنة والثميري يسارعون كغيرهم للخروج من مدارسهم التي ينهضون لها بتثاقل، ويقضون أيامهم بين ميادين ساحة الصفاة وأسواق الجفرة والثميري، ولا يستنكفون -وهم الأطفال المرفهون- من شراء "القريض" من تلك "البسّاطة" أو "الحلو" من "دلالةٍ" استقلت بدكان صغير في زاوية الحي، هذا إذا لم يستنزف الباعة المتجولون ما في جيوبهم؛ مثل: "عطّرنا"-البائع الذي يبيع العطورات والاكسسوارات والملابس وغيرها-، و"هريسة" -البائع الذي يلف الحي ويبيع الحلوى على عربته- و"فرّقنا"-البائع الذي يجمع الخردوات أياً كانت في قماش وينثرها أمام المارة بشكل مفرق-.

طاقية «أم جنيهات» و«البشوت الحساوية» تفرز «عيال النعمة» وتقصي «الطفارى»
صباح العيد

وفي أيام العيد يخرج الصغار في تلك الأحياء وهم بكامل أناقتهم للذهب باكراً مع آبائهم للسلام على "الشيوخ"، وزيارة الأقارب وعلية سكان الحي، وكانوا يستمتعون أيما استمتاع في صباح يوم العيد؛ فيجمعون الحلوى، ويتنقلون بين الجيران كغيرهم من أطفال أحياء وسط وجنوب الرياض، إلاّ أن ما يميزهم عن أطفال باقي الأحياء أنهم يصحبون آباءهم الذين يسارعون بعد صلاة العيد لمعايدة الملك في قصر الحكم؛ حينها لا تسأل عن حال هؤلاء الصغار وهم يصفون لزملائهم الذين لم يحظوا بالدخول إلى قصر الحكم والسلام على الملك، وكيف أنهم شاهدوا الأفواج داخل قصر الحكم وأرتال الجنود الذين وقفوا صفوفاً أمام ساحة الصفاة، وكيف شقت سيارة الملك شارع تركي بن عبدالله وسط حشود المواطنين لاسيما الوافدين من خارج مدينة الرياض للسلام ومعايدة الملك الذي يحيهم ملوحاً بيده، وما أن ينزل من سيارته إلاّ ويصطف الجميع للسلام عليه، حينها ستقف أمام مشهد من مشاهد اللُحمة والهيبة مع كثير من الوقار.

ويحكي لنا صغار أبناء أحياء الشمال آنذاك كيف كانت الوفود القادمة من خارج مدينة الرياض تنزل إلى ساحة الصفاة أمام قصر الحكم، وكيف يقف أبناؤهم عند مطاياهم ورحائلهم على أطراف هذه الأحياء؛ في حين يصل بعضهم إلى الرياض عن طريق "اللوري"، أما سكان مدينة الرياض ذاتها فيأتون "بالبسكليت" إن عزت عليهم السيارة أو يجدون في أقدامهم خير مركوب للوصول إلى ساحة الصفاة وقصر الحكم.

«أحلى تمشيه» في أسواق الذهب والقيصرية والصفاة والجفرة والثميري..
سواق العمة!

برزت في الأحياء المترفة أوائل السبعينات مصطلح "سواق العمة" -وهو سائق سيارة زوجة المعزب-؛ وذلك تعبيراً عن حالة الترف التي بدأت تتنامى خلال تلك المرحلة، حيث كان يمثّل حضور السائق أمام المنزل، ووقوفه بجانب السيارة، واستقباله ل"العمة" عند خروجها، وفتح الباب، وإغلاقه بإحكام، ثم يلتفت عليها "وين المشوار ياعمة" وترد إلى "سوق الثميري"، وأحياناً إلى "بيت أم فلان"..هذه الصورة كانت في وقتها أكبر شاهد على تحول المجتمع البسيط في تلك الأحياء الطينية إلى البذخ، والترف، و"شوفة النفس" أحياناً..!.

ولكن الغريب أن "سواق العمة" يحظى بمكانة كبيرة في ذلك الوقت؛ فهو الوحيد الذي يحظى بميزة الأكل والشرب في أي وقت، وحتى لو تأخر عن وقت الغداء أو العشاء برفقة "العمة"، أو قضاء "حاجة العمة"؛ تجد أكله "مرفوعا" أو بمعنى آخر "محفوظا"، وغيره لا يحظى بهذه الميزة، كما أنه يحظى بدلال "العمة" ب"اللبس الزين" و"الكشخة"..حتى يعكس ما وصلت إليه من مستوى اجتماعي.

«والله مشتاقين يادخنة» لمدرسة العزيزية و«دار ابن مصيبيح» و«المكتبة» وشارع «جبر الخواطر»!
أحياء مخملية

كان هذه حال أحياء شمال مدينة الرياض في الستينات وبداية السبعينات قبل أن تزدهر أحياء الناصرية وعليشة والمربع، ويعرف أبناء هذه الأحياء قوارير "الببسي" والعصائر المثلجة والأغذية المعلبة، وينتظمون في معهد الأنجال، وينقلهم السائق بسيارة البونتياك أو الشفر إلى شارع الوزير للتبضع.

ولأن القاعدة تقتضي - كما أشار ابن خلدون في مقدمته - أن أهالي المناطق والأحياء الشمالية هم علية القوم، فقد وجد بين سكان هذه الأحياء الأمير والوزير والتاجر وكبار ضيوف البلد، وقد ذكر "وليم فيسي" في "كتابة الرياض المدينة القديمة" أن التوسعات العمرانية في الخمسينات الميلادية "السبعينات الهجرية" تميزت بسمتين، الأولى: رغبة الأغنياء في بناء مساكنهم في شمال وغرب المدينة القديمة، بينما المهاجرون والجماعات من ذوي الدخل المحدود استمروا بالسكن بالضواحي في الشرق والجنوب، والثانية: أنه تبع بناء قصر الناصرية إنشاء طريق بوسط المدينة، بينما قامت مساكن أخرى ومرافق في جواره اجتذب الطريق -مع مرور الزمن- شريط بناء حتى امتلأت المنطقة الواقعة بين القصرين والمدينة القديمة وتكرر هذا النمط من العمران في أماكن أخرى.

«سواق العمة» يعكس «البرستيج الاجتماعي» ويحظى بدلال «الأكل والشرب» و«اللبس الكشخة»
حي دخنة نموذجاً

ولأن أحياء "معكال" و"جبرة" و"ثليم" و"طويلعة" ومن بعدها، "حلة القصمان" و"المرقب" و"الصالحية" تعد في ذلك الزمن من أحياء وسط مدينة الرياض، فقد كانت "منفوحة" و"سكيرينة" و"الحبونية" و"المصانع" من أشهر أحياء جنوب المدينة، وعلية تميزت أحياء شمال مدينة الرياض بالمنازل الأنيقة والدور الواسعة التي تتناثر على جنباتها أكبر وأجمل أسواق العاصمة حينها كسوق الذهب والقيصرية والصفاة والجفرة وسوق الثميري الذي يعني لأهالي الرياض في الستينات الهجرية ما يعنيه لهم شارع الوزير في الثمانينات، بل إن سكان شمال الرياض آنذاك كانوا يتمايزون فيما بينهم بمدى قرب منازلهم من "الثميري"؛ حتى أن مجموعة من المستشرقين وقفوا كثيراً على هذا السوق -ولم يمروا عليه بسرعة كغيره من الأسواق-؛ بل أطال الرحالة "بلجريف" وصفه باعتباره أحد معالم الرياض العريقة، وعليه كانت الأنظار تتجه صوب حي دخنة ذي الشوارع الواسعة والموقع الفريد، حيث تحيط به ساحة الصفاة والجامع الكبير وقصر الحكم وشارع الثميري من الشمال والشمال الغربي ومعكال من الجنوب والبطحاء من الشرق والمعيقلية من الغرب، وفي أراضيه الواسعة "آنذاك" يتنافس "عِلية" أبناء ذلك الزمان على الظفر بأراضٍ لا تتجاوز المائتين والثلاثمائة متر مربع؛ لبناء مساكنهم الراقية قرب مدرسة العزيزية الابتدائية، ومدرسة آل مصيبيح لتحفيظ القرآن؛ وغير بعيدٍ عن المكتبة السعودية القديمة، وشارع "جبر الخواطر!".



المؤرخون والرحالة


كانت هذه الأحياء مادة ثرية لعدد من العلماء والمؤرخين مثل "حمد الجاسر"، و"ابن جنيدل" -رحمهما الله-، و"بن خميس"، و"الرويشد"، وعدد من مؤرخي مدينة الرياض والرحالة الذين جاء جلهم من دول الغرب؛ ماعدا الدبلوماسي الياباني "إيجيروناكانوا" الذي زار الملك عبدالعزيز مع وفد ياباني رفيع قبل أكثر من سبعين عاماً؛ حين زار الرياض في الخمسينات الهجرية، ولا أدل على حال هذه الأحياء المحاطة بالأسواق إلا قول "وليم فيسي" في كتابة المشار إليه: "وفي السوق ازدحام كبير وليس ذلك غريباً إذا عرفنا أن كل شخص يمضي أكثر وقته بجوار القصر، إذا عشت بالرياض من النادر أن تذهب إلى السوق لشراء أي حاجة، بل لمجرد تمضية الوقت والالتقاء بالأصدقاء أو الجلوس قليلاً لانتظارهم".


توسع أفقي

والقارئ الجيد لتاريخ المدن والممالك والحضارات يدرك جيداً أن بناء مدينة الرياض الحديث جاء متسقاً مع النهج الحضاري لبناء المدن الكبيرة؛ لا سيما في تاريخنا الإسلامي، حيث يبدأ بناء المدينة بالجامع وقصر الحكم والمرافق الحكومية والأسوار، كما فعل أبو جعفر المنصور في بنائه لمدينة بغداد عام 149ه، وجوهر الصقلي في بناء مدينة القاهرة عام 361ه، حيث أقيم الجامع وقصر الإمارة ودور الجند والدواوين إلى أن بدأ الاتساع الأفقي للمدينة، ولأن البناء الحديث لمدينة الرياض إنما بزر في الستينات والسبعينات من القرن الهجري المنصرم، فإن الأحياء المحيطة بمنطقة قصر الحكم كانت في ذلك الوقت تمثل الطبقة المخملية من سكان المدينة، إلاّ أن النمو الديموغرافي والتجاري السريع والمطرد الذي شهدته المملكة في العقود التالية، إضافة إلى إقرار قروض صندوق التنمية العقاري أواسط التسعينات الهجرية ساهم وبشكل ملحوظ في هجر أبناء هذه الأحياء لمنازلهم؛ مسايرةً للتوسع العمراني والرفاهية الاقتصادية التي عاشتها البلاد، وهو ما ساهم أيضاً في ظهور أحياء "مخملية" حديثة عرف أبناؤها صوالين الحلاقة، وربما "الكوافيرات" والأسواق المركزية والمخابز الآلية في كل من عليشة والمربع والناصرية والفاخرية التي اتفق بعض أبنائها على تسميتها بالفوارة.


 

__________________
سيفتحُ الله باباً كنت تحسبهُ،،،من شِدّة اليأسِ لم يُخلق بمفتاح

اوسمتي

nana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 03-26-2011, 02:41 AM   #2
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية روح مضيئه












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: اشتقت لحارتنا والحارات القديمه

حسيت ان رائحة الماضي تفوح من موضوعك الرائع وحاولت اتخيل كل الكلام المكتوب فيها ...
احس ان ايامهم كان فيها خير وبركه والناس قريبين من بعض ..
يعطيكي الف عافيه

 

__________________

اوسمتي

روح مضيئه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 03-26-2011, 04:00 AM   #3
عضو ألماسي
 
الصورة الرمزية nana











آخـر مواضيعي
 
0 شوق
0 غيبة حروف
0 اكذب..
0 انتهى..

افتراضي رد: اشتقت لحارتنا والحارات القديمه

الف الف شكر ريتال اثريتي الموضوع بصور ومعلومات روووعه
وذكرتي اسم شارع بيتنا القديم وذكرتيني باحلى سنين عمري والله
الله ما ارق الرياض لا خلا ولا عدم
الله يرحمك يا سعوود بن عبدالعزيز
Cant See Images

 

__________________
سيفتحُ الله باباً كنت تحسبهُ،،،من شِدّة اليأسِ لم يُخلق بمفتاح

اوسمتي

nana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 03-26-2011, 07:46 AM   #4
مؤسس المنتدى












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: اشتقت لحارتنا والحارات القديمه

الله ما اجمل الماضي

احس انهم عايشين عيشة صعبة شوي

ولكن راحة البال عندهم اكثر منا كثير

أشوف واقعنا كل ما تطورت الدنيا كل ما زادت عمومها

 

__________________
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
قصتي مع نزول 57 كيلوا
المثابر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 03-27-2011, 12:42 AM   #5
عضوه
 
الصورة الرمزية ROLEX












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: اشتقت لحارتنا والحارات القديمه

سلمتي نانا سلمتي ريتال طرح ونقل موفق وموضوع في غاية الروعه .. الماضي أحس فيه هدوء مستحيل نحصل عليه في مثل هذه الأيام ,,, شكرا عزيزاتي

 


اوسمتي

ROLEX غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 04-25-2011, 03:44 PM   #6
عضو ألماسي
 
الصورة الرمزية nana











آخـر مواضيعي
 
0 شوق
0 غيبة حروف
0 اكذب..
0 انتهى..

افتراضي رد: اشتقت لحارتنا والحارات القديمه

مشكووره ع ردكم

 

__________________
سيفتحُ الله باباً كنت تحسبهُ،،،من شِدّة اليأسِ لم يُخلق بمفتاح

اوسمتي

nana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انا القديمه الجديدهـ كلبـوزهـ استراحة الأعضاء 12 12-28-2014 06:47 AM
اشتقت للاكلللللل جنى الفواز قسم تكميم المعده ( السليف ) 15 04-11-2014 06:43 PM
اشتقت لك وانتي - سارحه * محمْد قصص وتجارب الحميات والريجيم 5 05-24-2013 07:51 AM
اشتقت للغصة دب منذ مبطي قسم تكميم المعده ( السليف ) 13 10-25-2012 06:39 AM
اشتقت للمنتدى ولأهله حلم جميل قسم تكميم المعده ( السليف ) 17 07-11-2012 03:47 AM


الساعة الآن 12:18 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 RC 1
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52