اعـــــــــــــــــــــلان هــــــــــــــــــــــام

عيادة الدكتور نايف العنزي
عدد الضغطات : 651
عيادة د. عدنان صباحي
عدد الضغطات : 4,636
عيادة الدكتور سالم الصواط
عدد الضغطات : 4,476
رشاقة للخدمات العلاجية
عدد الضغطات : 4,372

العودة   منتديات رشاقة > المنتدى العام > استراحة الأعضاء
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مرجع قصص المتكممين ...
عدد الضغطات : 4,111عرض بالصور للأدوية والفيتامينات والبروتين بعد عمليات السمنة_2015
عدد الضغطات : 4,551هدية رشاقة- جدول نزول الوزن المتوقع بعد العملية بشكل شهري
عدد الضغطات : 4,126توتر
عدد الضغطات : 2,258
عدد الضغطات : 0

رحله مع عالم الفقاقيع...

استراحة الأعضاء

إضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-18-2010, 03:37 AM   #1
عضو فضي
 
الصورة الرمزية soso












 

 

آخـر مواضيعي

Post رحله مع عالم الفقاقيع...



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليكم مجموعه من الفقاعات
اتمنى تعجبكم

الحزن:-


هو التأثر والانفعال الذي يظهر علينا لخسارة شيء أو فقد عزيز أو وقوع مصيبة، وقد يستمر لدقائق من وقتنا أو يأخذ حيزاً كبيراً من حياتنا، ويستولي علينا فيترك آثاراً نفسية سيئة تؤدي إلى الوقوع فريسة في براثن الأمراض.
وعلى الرغم من ذلك فإن الحزن هو العاطفة الإنسانية التي تتساقط عنها كل الأقنعة وهو الكتاب المغلق الذي لا نفتحه إلا أمام أصدقائنا المقربين. فهو الذي يشعرنا بضعفنا وقلة حيلتنا وحاجتنا إلى المساعدة، وهو الذي يخطف منا كل ألوان الحياة الجميلة. ولذلك يجعلنا الحزن ندرك ألم الآخرين عندما يحزنون، ويدفعنا لمساعدتهم.
ورغم مرارة الحزن، إلا أن مرارته هي التي تجعل من السعادة والغبطة والسرور أجمل من أي وقت مضى عندما تكون بعد الحزن مباشرة.

البسمة:

البسمة هي التي تجعل الإنسان أجمل، وفي أبهى صوره، هي الصدقة التي لا تكلف شيئاً عندما نطلقها في في وجه أخواننا وأصدقائنا وزملائنا، هي اللوحة الأجمل التي ترتسم على وجوه الناس. ننسى بفضلها أحزاننا ولو للحظات. تجعلنا ندرك أن كل الهموم التي نحملها في صدورنا صغيرة. هي علامة الرضا التي ترغب في رؤيتها دائماً على وجه من تحب. ويسعد بها كل من يحبك عندما ترسمها.. ببطئ ولطف على محياك.. فلا تحرمهم وتحرمنا منها.

الملل

الملل هو الشعور الذي ينتابنا للتعبير عن عدم رغبتنا في الاستمرار بما نقوم به، وذلك بسبب عدم استمتاعنا بما نقوم به، ويكمن خطره في إضاعته للكثير من أوقاتنا، وتسببه في قلة إنتاجيتنا، ولكنه إشارة إيجابية لنا في نفس الوقت لتخبرنا بأنه حان الوقت للتغيير!
يعد التكرار من المسببات الأساسية للملل، فمهما كان استمتاعنا بقضاء الوقت في تصفح الإنترنت، فإن تكرار ذلك بالطريقة نفسها في المكان نفسه وفي الوقت نفسه من شأنه أن يولد الشعور بالضجر والضيق وعدم الرغبة في الاستمرار به.
أيضاً قضاء وقت طويل في ممارسة النشاط الذي نستمتع به يجعل من السهل تحول هذا الاستمتاع إلى ملل.
ومن مسبباته كذلك عدم القدرة على التكيف مع الظروف المحيطة، فالظروف المحيطة التي تعودنا فيها قضاء أوقاتنا قد تتغير ولا تمكننا من قضاء أوقاتنا بالطريقة نفسها، فلو اعتدنا على قضاء الوقت في مشاهدة التلفاز، فإن انقطاع الكهرباء كفيل بأن يعيقنا عن ذلك ويتركنا فريسة للملل، أو إذا اعتدنا على ممارسة كرة القدم، فإن هطول الأمطار كفيل بحبسنا مع الملل في منزل واحد.
إلا أن هذه الأسباب ليست وحدها المسئولة عن تسرب الملل إلى داخلنا، فالطرف الثاني هو نحن، إذ أن هناك نوعية من الأشخاص يعدون فرصة جيدة للملل أكثر من غيرهم. فمنهم الأشخاص الذي لا يملكون خيارات كثيرة يقضون بها أوقاتهم، كالذي لا يجيد سوى مشاهدة التلفاز، ومنهم الذين ترتبط خياراتهم بمكان ووقت وظروف معينة مثل من يحب التنزه بالسيارة في المساء، ومنهم من تعتمد خياراتهم على الآخرين، كالذي يحب التسامر والتحدث مع الأصدقاء.
وسر التغلب على الملل يكمن في القدرة على الالتفاف على الظروف المحيطة وتجاوزها مهما كانت، فليس من الخطأ أن نقضي أوقاتنا في الجلوس والتسامر مع الأصدقاء، ولكن علينا أن نعرف أيضاً كيف نقضيه عندما لا يتوفرون حولنا أو نكون لوحدنا. فالخطأ إذن هو الاعتماد على طريقة محددة نقضي بها الوقت دون أن نكلف أنفسنا عناء البحث عن وسائل أخرى.
فتنويع الخيارات والتغيير والتجديد أمر مهم لتجاوز الملل، والمرونة في التبديل بين النشاطات المختلفة مهمة أيضاً، وكذلك ممارسة الهوايات يفيد في كثير من الأحيان، وإن لم تكن تملك واحدة بعد، فحاول اكتشاف وممارسة مختلف النشاطات وحتماً ستجد نفسك في واحدة.

الدهشة

الدهشة هو ذلك الشعور الذي يتوقف فيه العقل عن التفكير من شدة الذهول، ونشعر به غالباً عند تحول مجريات الأمور إلى الأشياء التي لم نتوقعها أبداً أو التي لم تكن في حسباننا، كالتحول من شدة السرور إلى شدة الحزن أو العكس أو خروج الأمور بشكل مختلف جداً عن الروتين المعتاد.
ويختلف تأثير الدهشة علينا وفقاً لمقدار التحول في تسلسل الأحداث، فكلما قل ترابط الأحداث كلما قل تأثير الدهشة علينا، فالشعور بالدهشة عند وفاة قريب ألمه المرض منذ فترة طويلة يختلف عن الشعور بالدهشة عند وفاة قريب في حادث سير وهو لا يزال في زهرة شبابه.
يكون تأثير الدهشة علينا للحظات أو قد يمتد تأثيره لفترات طويلة وأحياناً قد يتسبب في إلحاق الأذى بأنفسنا كالإصابة بالشلل أو بعاهة مستديمة.
نصاب كثيراً بمختلف درجات الدهشة، ولكن الأهم من ذلك أن نعرف كيفية التعامل مع هذا الشعور أو مسببه، وكيفية اتخاذ رد الفعل المناسب، بدون أن نؤذي أنفسنا في حالات الدهشة السلبية، وأن نتعلم كيفية الاستفادة منه في حالاته الإيجابية بحيث نحوله إلى دافع يجعلنا نحن من يدهش العالم بما يمكن أن نقوم به.

الغضب

هو الانفعال الذي يعكس رد فعل داخلي نلجأ إليه بدون أن نشعر تعبيراً عن الرفض، فنحن عندما نطلق العنان لأنفسنا كي نغضب ونثور لا نملك ضبط أنفسنا أثناء لحظات الغضب، مما يؤدي إلى القيام بتصرفات متهورة.
ومشاعر الغضب لا تنبع من داخلنا وإنما هو تصرف نتعلمه ممن حولنا كالأب والأم والأخ والمعلم أو كل من هو أكبر منا، ولأنه الغضب سهل وسريع، فإننا نلجأ إليه للتعبير عن عدم الرضى مما يحصل. فالغضب تصرف نكتسبه بالمشاهدة والتقليد، وكما يمكننا اكتسابه وتعلمه، يمكننا تعلم تركه.
في بعض الأحيان قد تكون هناك فوائد صحية للغضب، فالغضب أيضا هو إشارة لنا بأن هناك أمر ما قد حدث بشكل خاطئ، وهو العاطفة المقاومة لليأس، لذا فهو آلية للبقاء والثورة على إحباطنا المتكرر، والتي تدفعنا لتصحيح الأخطاء أو القفز على الروتين.
إلا أنه يجب نتدارك أنفسنا لكيلا يسد غضبنا الطريق على مشاعرنا الأخرى فيصبح الحل لمعظم مشاكلنا، ويجعلنا ندور في حلقة مفرغة، فنفقد بالتالي قدرتنا على تجاوز الشعور بالغضب. ويمنعنا من تعلم طرق أخرى للتعبير عن مشاعرنا.

الإحباط

الإحباط هو المرحلة المتقدمة من التوتر بحيث يصل بنا الأمر إلى حد الاستسلام والشعور بالعجز والرغبة في الانطواء‏. فالإحباط يؤثر بشكل سلبي على سلوكياتنا، فهو يعوق تقدمنا في مواصلة الحياة ويجعلنا نبدو مكبلين بالهموم وعاجزين عن الإنجاز.
ويحدث لنا الإحباط حين نتعرض لضغوط اجتماعية أو نفسية لا نستطيع مواجهتها‏؛ فتؤدي إلى التوتر ثم الاستسلام والشعور بالعجز‏ وبالتالي إلى الإحباط. فحين تتراكم علينا المشاكل والعقبات والحواجز التي نفشل في التوصل إلى حل لها، كل ذلك يدفع بنا إلى الشعور بالإحباط.
والإحباط يعد من أخطر المشاكل التي يتعرض لها الإنسان بصورة مستمرة في حياته اليومية، ولذلك علينا عدم الاستسلام لهذه الحالة‏، ومن ذلك محاولة تهدئة أنفسنا بتغيير الجو وأخذ النفس العميق في الهواء الطلق، أو القيام بالأشياء التي نحب القيام بها عادة في أوقات فراغنا، لأنها تنقلنا إلى حالة مزاجية أفضل، أو تفريغ المشاكل بالفضفضة إلى إنسان مقرب، ولا ضير أيضاً حتى في البكاء إذا أحسسنا بالرغبة في ذلك دون مكابرة، ولنذكر أنفسنا دائماً بأن دوام الحال من المحال، وأن الوقت كفيل بإنهاء هذه الحالة، ولنحرص أيضاً على الاهتمام بغذائنا، فتناول بعض الأصناف كالبروتينات وعسل النحل كفيل بالعمل كمضادات طبيعية للإحباط.

الإحراج


من منا لم يضع نفسه في موقف أصابه بالإحراج؟ ومن منا من لم يتعرض للارتباك؟ فنحن نتعرض بين الحين والآخر للكثير من المواقف التي تصيبنا بالإحراج والتي تجعل الكلمات تتردد في الخروج من أفواهنا، أو يجعلنا نتصرف أو نتفوه بالحماقات، مما يسبب لنا بالإحراج الذي يخيم علينا بذكراه السيئة لأوقات طويلة.
وعادة ما تتسبب في ارتباكنا الأمور المفاجئة التي نتعرض لها بدون أن نعمل لها أي حساب أو نتوقعها، فنتعرض بذلك إلى الارتباك في صورة عجز عن الكلام والحركة أو في صورة ارتكاب حماقة غير مدروسة النتائج، وفي كلا الحالتين نتمنى لو أننا نستطيع أن نختفي وحسب.
حتماً لا نعد بعصاً سحرية، ولكن يمكننا تقديم المساعدة لتجاوز هذه المواقف، فقبل كل شيء يجب أن تعلم أنه لا يعرف أحد عن أمر ارتباكنا سوانا حتى نقرر أن نخبرهم بذلك، فإعادة السيطرة على الموقف وعلى ردود أفعالنا أمر مهم جداً قبل كل شيء.
يمكننا أخذ كل الوقت، فلنتنفس بعمق، ولندرس كل الخيارات الممكنة وإذا قررنا التحدث، فلنسم بالله، ثم نتحدث، ولنتحدث ببطء وهدوء، فذلك من شأنه أن يعزز فينا ثقتنا بأنفسنا.
لنتذكر دائماً أولوياتنا، إن كنا من هواة تلبية الطلبات أو تقديم الخدمات، لا بأس ولكن ليس على حساب راحة بالنا بالطبع، مشاكل الآخرين تبقى مشاكلهم، ولذلك بعض الأحيان يكون من المفيد استبدال "نعم بكل سرور" بـ"آسف لا أستطيع"، ستندهش من سحر هاتين الكلمتين ولكن لا تكثر منهما.
ذكرى بعض المواقف المحرجة قد تظل تلاحقنا، ولنتغلب على ذلك علينا الخروج بأفضل ما في الموضوع، سيكون من المفيد جداً أن نفكر كيف كان يمكن تجاوز ذلك الموقف بطريقة أفضل، ستفاجئ عندما تعرف أن كثيراً من المواقف تكرر نفسها، وشيئاً فشيئاً.. سنجد أنفسنا جاهزين للتصرف أو الحديث بكل ثقة والابتسامة تعلو وجوهنا.

الأناقة


من الصعب الإنكار أن الأناقة والعصرية والمظهر أصبحت من أهم معايير الحكم عند التعامل مع الآخرين، وخاصة في العصر الحالي حيث أصبحت المظاهر في نظر البعض كل شيء، وتلعب الأناقة دورا كبيرا في كسب احترام المحيطين سواء كان ذلك في المدرسة أو بين الأصدقاء أو حتى في الأماكن العامة.
يلجأ الكثيرون إلى التسليم بأن سر الأناقة يكمن في البساطة، فالبساطة تعلمنا أن نكون نحن، وتظهرنا بمظهر طبيعي جذاب، كجمال ألوان الطبيعية النقية، وهذا من شأنه أنه يمنحنا إحساساً بالراحة والاسترخاء.. وهذا الاسترخاء بحد ذاته هو أحد أنواع الأناقة!
فالاسترخاء مثلاً يساعد على التحرك بثقة... والثقة بالنفس أيضاً هي أحد أنواع الأناقة، فمهما حاولنا ارتداء الملابس الأنيقة أو الظهور بمظهر حسن، يمكن لتوترنا أو عدم ثقتنا بأنفسنا أن يهدمان هذا كله ويظهراننا بمظهر سخيف أو مثير للسخرية أو على الأقل للشفقة..
يمكننا القول أيضاً أن الأناقة هي عبارة عن فن تنسيق ما لدينا من إمكانيات بدون مبالغة أو تكلف.. هذه الإمكانات ليست بالضرورة أن تكون من الثياب والحلي، إذ علينا أن ندرك أن الأناقة الحقيقية تنبع من داخلنا، فتفيض على المظهر الخارجي.
فإذا أردنا بالفعل أن نتصف بالأناقة، فعلينا الاهتمام بأمور لا تقل أهمية عما ذكر، كأناقة تصرفاتك عند تعاملك مع الآخرين، وأناقة ألفاظك بانتقاء الأفضل منها دون تكلف سواء مع نفسك أو مع المقربين أو الغرباء، وفي النهاية لا ننسى اللمسة الأخيرة للأناقة والتي من دونها لن تكون أناقتنا كاملة أبداً، وهو الصدق.. مع أنفسنا قبل الآخرين.

الشجاعة


الشجاعة هي الصبر و الثبات و الإقدام على إنجاز الأمور الإيجابية أو دفع الأمور السلبية، وهي تكون في الأقوال و الأفعال، وهي أيضا الصبر والقدرة على التغلب على رهبة المواقف، ومنها أيضاً الصبر، فقد قيل: "الشجاعة صبر ساعة".
والشجاعة ليست لها صلة بقوة البدن أو اللسان، بل أصلها يكون في القلب، فعند ثبات القلب وصبره و سكونه و شدته على المخاوف تتولد الشجاعة.
وتعرف الشجاعة أيضاً بأنها الخلق الفاصل بين بين التهور والجبن. ويكمن الفرق بين التهور والشجاعة هو أن الشجاعة هي من القلب، بينما الجرأة هي إقدام سببه اللامبالاة و عدم النظر في العاقبة و الاندفاع بدون تفكير و لا حكمة.
القلق

القلق أكثر الحالات الانفعالية شيوعاً إذا يصاب به 10-15% من الناس. و هو حالة انفعالية تتميز بعدم الاطمئنان مما قد يحدث أو من المستقبل القريب، نصاب خلالها بالاضطراب أو الانزعاج، وعدم الارتياح، ويمكن أن يصنف القلق أيضاً على أنه نوع من أنواع الخوف.
أحياناً يمكن أن يكون القلق حالة صحية إيجابية، وذلك عندما تجعلنا نجتهد ونعمل لتجنب المشاكل أو الأخطار المحتملة والتي قد نتعرض لها كل يوم. فنحافظ بذلك على الذات والنجاح في مسيرة الحياة..ولكن قد يحدث أحياناً أن نتعرض لحالات مزمنة من القلق، فتساورنا الشكوك والهموم مما يؤثر سلباً علينا وعلى المحيط الذي نعيش فيه.
ولنتغلب على القلق يقدم لنا الدكتور حسان شمسي - استشاري أمراض القلب - نصائح ذهبية لتجنب آثار القلق، فهو ينصحنا بأن نعيش في حدود يومنا ولا نقلق على المستقبل، ويذكرنا بالثمن الباهظ الذي تدفعه أجسادنا ثمناً للقلق، كما يوجهنا بعدم الاهتمام بالأمور التافهة، ولنقدر قيمة الشيء، ولنعط كل شيء حقه من الاهتمام، ويضيف الدكتور شمسي: " استغرق في عملك ، فإذا ساورك القلق أشغل نفسك بما تعمل أو بأمر آخر مفيد".
فلندع التفكير في الماضي فإنه لن يعود مهما حاولنا. ولنتذكر دائماً الأشياء الجميلة التي في الحياة التي نملكها بدلاً من أن نعدد متاعبنا وهمومنا، ولنتذكر أن هناك الآلاف غيرنا ممن حرموا مما نملكه، يقول شوبنهور : " ما أقل ما نفكر فيما لدينا ، وما أكثر ما نفكر فيما ينقصنا".


 

soso غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 06-18-2010, 04:12 AM   #2
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية لين












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: رحله مع عالم الفقاقيع...

يسلموووووو سوسو






.

 

__________________
سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم
لين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 06-18-2010, 04:43 AM   #3
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية tota












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: رحله مع عالم الفقاقيع...

مشكووووووره والله يعطيك العافيه

 

__________________
D 10 -42 KM - In progress
tota غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 06-18-2010, 04:54 AM   #4
سكووون,,
 
الصورة الرمزية skonwsamt











آخـر مواضيعي

افتراضي رد: رحله مع عالم الفقاقيع...

يعطيك العافية

 

__________________

الحمدلله دائما وابدا



اوسمتي

skonwsamt غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 06-18-2010, 07:43 AM   #5
عضو ألماسي












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: رحله مع عالم الفقاقيع...

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

 

lara غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 06-18-2010, 08:11 AM   #6
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية Nasser












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: رحله مع عالم الفقاقيع...

بارك الله فيك

 

Nasser غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 06-18-2010, 12:33 PM   #7
عضو ألماسي
 
الصورة الرمزية nana











آخـر مواضيعي
 
0 شوق
0 غيبة حروف
0 اكذب..
0 انتهى..

افتراضي رد: رحله مع عالم الفقاقيع...

يسلمو سوسو

 

__________________
سيفتحُ الله باباً كنت تحسبهُ،،،من شِدّة اليأسِ لم يُخلق بمفتاح

اوسمتي

nana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 06-18-2010, 03:35 PM   #8
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية الوافي












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: رحله مع عالم الفقاقيع...

اعتلاني الشرف لمجرد وقوفي على طرح من إبدا ع اناملك
فلكِ جزيل شكري..

 

__________________
الوافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 06-19-2010, 03:39 AM   #9
عضو فضي
 
الصورة الرمزية soso












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: رحله مع عالم الفقاقيع...

مشكوووووور ويعطيك الف عافيه اخوي الوافي وانا لي الفخر بردودك الرائعه على مواضيعي

 

soso غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احتاج طبيب و عالم دين او عالم دين متحور ((فتاوي فتاوي فتاوي)) r1ksa قسم العمليات الجراحية المختلفه للسمنه 7 08-01-2013 05:31 AM
انتقل الى رحمه الله هادي الطبع استراحة الأعضاء 12 10-03-2012 04:45 PM
صور من وداع سلطان الخير رحمه الله الحب كلمه استراحة الأعضاء 5 10-30-2011 11:15 PM
قصه الباكستاني الذي سرق منزل ابن باز رحمه الله عسيلة استراحة الأعضاء 5 04-22-2011 11:43 PM
الملك خالد بن عبدالعزيز < رحمه الله> nana استراحة الأعضاء 7 06-02-2010 11:46 AM


الساعة الآن 01:52 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 RC 1
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52