اعـــــــــــــــــــــلان هــــــــــــــــــــــام

عيادة الدكتور نايف العنزي
عدد الضغطات : 663
عيادة د. عدنان صباحي
عدد الضغطات : 5,835
عيادة الدكتور سالم الصواط
عدد الضغطات : 5,649
رشاقة للخدمات العلاجية
عدد الضغطات : 5,862

العودة   منتديات رشاقة > المنتدى العام > استراحة الأعضاء
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مرجع قصص المتكممين ...
عدد الضغطات : 5,335عرض بالصور للأدوية والفيتامينات والبروتين بعد عمليات السمنة_2015
عدد الضغطات : 5,765هدية رشاقة- جدول نزول الوزن المتوقع بعد العملية بشكل شهري
عدد الضغطات : 5,369توتر
عدد الضغطات : 3,528
عدد الضغطات : 0

قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~

استراحة الأعضاء

Like Tree18Likes
إضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-27-2015, 09:05 PM   #1
موقوف












 

 

آخـر مواضيعي

17 قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~



]أنا ليْ قلب ماَيحُقَدْ ولاَيحُسَد ولاَ يغَتاَب]

،: لإنْ النَاسْ مَن تخطيْ !! لهاَ ربٍ يجُاَزيٌهاَ../

’’
ولاَ اندُمْ علَىْ البَايُعْ ولاَ احُزَنْ عُلىْ اللَعُاَب::

وناَس ماَتقُدرَنيْ..! أطنَشُهاَ واجُاَفيهُاَ×|.


كتبت كلمة"احبك"بدمها وماتت



قصة على لسان صاحبها



وهو شاب في أواخر العشرينات , يقول:



تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..



وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...


لفت انتباهي شكلها وملابسها ...


فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ..



كانت في البداية لا تلاحظ مروري ...



ولكن مع مرور الأيام ..



أصبحت تنظر إليَّ ثم تبتسم ..



في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها



فقالت: أسماء ...



فسألتها: أين منزلكم ..



فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..



وقالت: هذا هو عالمنا



أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..



وسألتها عن أبيها ..



فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..



ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد



يخرج راكضا إلى الشارع ..



فمضيت في حال سبيلي ..



ويوما بعد يوم ...



كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..



سألتها : ماذا تتمنين ؟



قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..



لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ..



أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..



مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ...



ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ..



أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..



وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم



وأتعلم القراءة والكتابة..



لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..



قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ..



وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..



كنت كلما مررت في هذا الشارع ..



أحضر لها شيئا معي ..



حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..



وقالت لي في إحدى المرات ..



بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم



قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ..

وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..



فأحضرت لها ما طلبت ..



وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ..



قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك... ؟



مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..



وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ..



على ضوء عمود إنارة في الشارع ...



كانت تراقبني وتبتسم ..



وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ..



حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ...



وفي ليلة غاب قمرها



... حضرت إليها ..



وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ..



قالت لي اغمض عينيك ..



ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..



فأغمضت عيني ..



وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ..



وتختفي داخل الغرفة الخشبية ...



وفي الغد حصل لي ظرف طارئ



استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..



لم أستطع أن أودعها ..



فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة



.. وعند عودتي ..



لم أشتاق لشيء في مدينتي ..



أكثر من شوقي لأسماء ..



في تلك الليلة خرجت مسرعا



وقبل الموعد وصلت المكان



وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..



كان الشارع هادئا ..



أحسست بشي غريب ..



انتظرت كثيرا فلم تحضر ..



فعدت أدراجي ..



وهكذا لمدة خمسة أيام ..



كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..

عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..



فقد تكون مريضة ..



استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية



طرقت الباب على استحياء..



فخرج أخوها خالد ..



ثم خرجت أمه من بعده ..



وقالت عندما شاهدتني ..



يا إلهي .. لقد حضر ..



وقد وصفتك كما أنت تماما ..



ثم أجهشت في البكاء ..



علمت حينها أن شيئا قد حصل ..



ولكني لا أعلم ما هو ؟!



عندما هدأت الأم



سألتها ماذا حصل؟؟



أجيبيني أرجوك ..



قالت لي : لقد ماتت أسماء ..



وقبل وفاتها ..



قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا



وعندما سألتها من يكون ..



قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟



أعطيه هذه القطعة ..



فسالت أمها: ماذا حصل؟؟



فقالت لي: توفيت أسماء ..



في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..

فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..



فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ..



فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ...



وكانت حالتها تزداد سوءا.



فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..



فعدت إلى المنزل ..



لكي أضع لها الكمادات ..



ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..



ثم أجهشت في بكاء مرير ..



لقد ماتت .. ماتت أسماء ..



لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..



نعم لقد خانتني ..



لأني لم استطع البكاء ..



لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..



لا أعلم كيف أصف شعوري ..



لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..



خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...



بل أخذت اذرع الشارع ..



فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..



فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..



وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ..



وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا إلهي ..



لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ..



وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..



كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..



كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..



لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ..



كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع ..



فلم أرغب في العودة إليه مرة أخرى..



فهو كما يحمل ذكريات جميلة ..



يحمل ذكرى ألم وحزن ..



تعليق على القصة:



البرواز المكسور..


رسالة إلى كل أم ..


تصحو صباحا ..


لتوقظ أطفالها ..


فتغسل وجه أمل ...


وتجدل ظفائرها..


وتضع فطيرتين في حقيبتها المدرسية ؟؟


وتودعها بابتسامة عريضة ؟؟



ألاتستحق أسماء الحياة؟؟



رسالة إلى كل رجل أعمال ..



يشتري الحذاء من شرق آسيا بثمن بخس ..



ليبيعه هنا بأضعاف أضعاف ثمنه ؟؟

ألاتستحق أسماء الحياة؟؟



رسالة إلى كل صاحب مستشفى خاص ..


هل اصبح هدفكم المتاجرة بأرواح الناس؟؟



ألاتستحق أسماء الحياة؟؟



رسالة إلى كل طبيب في مستشفى حكومي عام


آو آي إنسان ضميره حي ..


هل تناسيتم هدفكم النبيل في مساعدة الناس للشفاء من الأمراض بعد إذن الله ..



ألاتستحق أسماء الحياة؟؟



رسالة إلى كل من مر بالشارع الذي تقيم فيه أسماء ..


ونظر إلى غرفتهم الخشبية وابتسم ..



ألاتستحق أسماء الحياة؟؟



رسالة إلى كل من دفع الملايين ..


لشراء أشياء سخيفة ..


كنظارة فنانة وغيرها الكثير ...



ألاتستحق أسماء الحياة؟؟



رسالة إلى كل من يقرأ هذه القصة ..



ألاتستحق أسماء الحياة؟؟



رسالةإلى الجميع..



أسماء ماتت؟؟



ولكن هناك ألف أسماء وأسماء..



أعطوهم الفرصة ليعيشوا حياة البشر ..
تعالوا
نوقظ قلوبنا..ولومرة..


فما أجمل أن تجعل إنسانا مسكينا يبتسم وعلى خده دمعة


 

تقاسيم مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 01-28-2015, 05:39 AM   #2
موقوف












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~

قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول :

دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني !

.. لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء

بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات، سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي ، فـ قال : إنها متخلفة عقليا منذ الولادة

تملكني الفضول فـ سألته فـ من يرعاها ؟ قال : أنا ، قلت : والنعم ! ،

ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟

قال : أناأدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي وأصفف ملابسها في الدولاب و أضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس !

قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟!

قال : [ لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة

اندهشت من كلامه ومقدار برّه بامه وقلت : وهل أنت متزوج ؟

قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال

قلت : إذن زوجتك ترعى أمك ؟

قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها , وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ، ولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر !

زاد إعجابي ومسكت دمعتي !

اختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ، قلت : ومن يقص لها أظافرها ؟

قال : أنا ، وقال يا دكتورة هي مسكينة !

نظرت الأم لـ ولدها وقالت :متى تشتري لي الشيبس ؟!

قال : تؤمري .. الان بنروح على البقاله نشتري الشيبس

طارت الأم من الفرح وقالت : ألان .. ألان !

التفت الابن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار .. "

سويت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة " !

وسألت : ما عندها غيرك ؟

قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر ..

قلت : اذا والدك هو من رباك ؟

قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفيت الله يرحمها وعمري عشر سنوات !

قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك ؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟

قال : يادكتورة ، أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها ..

كتبت الوصفة وشرحت له الدواء ..

مسك يد أمـّه , وقال : يللا ألان نروح عالبقالة ... قالت : لا وديني مكـّة !

.. استغربت ! , قلت : لها ليه بدك تروحي مكة ؟

قالت : مشان اركب الطيارة !

قلت له : معقول رح توديها لـ مكّة ؟

قال : طبعا..

قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر لانها مريضه والمريض ما عليه حرج ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟ , قال : يمكن الفرحة اللي تفرحها اذا وديتها أكثر أجرا عند رب العالمين من عمرتي بدونها ..


خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للرّاحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أماً ..

فقط حملت وولدت لم تربي... لم تسهر الليالي... ولم تُدرسه.. ولم تتألم لألمه.. لم تبكي لبكائه... لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم.. ولم.. !

ومع كل ذلك كل هذا البر!


فـ " هل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء .. مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا " ؟؟؟

 

تقاسيم مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 01-28-2015, 08:51 PM   #3
موقوف












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~

::: لعله خير :::



يحكى أن ملكاً شاباً كان معجباً بوزيره ومحباً له ويصطحبه معه فى كل رحلاته سواء للعمل أو الغزو أو الصيد، وكان هذا الوزير مؤمنا متصدقاً وورعاً تقياً، ويرجع كل الأمور لله عز وجل مردداً فى كل موقف كلمة شهيرة «لعله خير».

وفى إحدى رحلات الصيد تعرض الملك لحادث تم بتر أحد أصابعه بسببه، فما كان من الوزير حين عرف بالخبر إلا أن قال:"لعله خير".

غضب الملك لكلام الوزير وقرر حبسه. وعرف الوزير بالأمر فردد عبارته الشهيرة «لعله خير».

ونسى الملك أمر وزيره وخرج فى رحلة صيد بمفرده فأسرته إحدى القبائل الوثنية وقررت تقديمه قربانا لألهتها. وبعد أن تم تحضير حفل كبير والقيام ببعض الطقوس بدأ فحص الملك للتأكد من خلوه من أى عاهة جسدية أو نقص يغضب الألهة ويستجلب لعنتهم على القبيلة، وعندما وجدوا إصبع الملك مفقودا تشائموا وأطلقوا سراحه باعتبار عدم صلاحيته كقربان.

ولما عاد الملك من الرحلة توجه إلى محبس الوزير وقص عليه ما مر به فرد الوزير قائلا:" يامولاى لعله خير.

تحير الملك وقال له كيف يكون كل هذا الأمر خيرا، فرد الوزير لولا حادث الصيد الذى أفقدك إصبعا ما نجوت من هذه القبيلة، ولولا قرارك بحبسى لكنت مرافقا لك فى رحلة الصيد ولوجدونى قربانا كاملا وأخذونى بدلا منك.

ضحك الملك وقال .. بالفعل ..... "لعله خير

 

تقاسيم مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 01-30-2015, 12:59 AM   #4
موقوف












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~

::: الغضب وكيس المسامير :::




يحكى أن كان هناك ولد عصبي جداً وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له: "يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك ."

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ....

فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .
فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ،
فذهب إلي والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : "ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه ."
وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .
فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ،

فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف " عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين ."
تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك.


 

*ام سارا* likes this.
تقاسيم مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 01-30-2015, 01:05 AM   #5
موقوف












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~

~ الحب هو الثقة ~






كانت هناك طائره تحلق عبر الغيوم ،
وفجأة فقدت توازنها فشعر الجميع بالرعب إلا طفل صغير...
وكان هناك رجل جالس بجوار الطفل الصغير ،
تمسك الرجل بكل قوته من الخوف في كل مرة يصطدمون فيها بمطب هوائي...ولكن الطفل الجالس بجانبه استمر باللعب في هدوء وطمأنينة ...
و بعد أن هبطت الطائرة في المطار بسلام ..
سأل الرجل الصبي من باب الفضول : كيف بقيت
هادئاً رغم اضطراب الطائرة والجميع كان مرعوبا؟
فأجاب الطفل : والدي هو الطيار.. والدي وعدني أن نصل بسلام


الحكمة : الحب الحقيقي هو الثقة الكاملة
"جميل أن تجد في الحياة شخصاً تعرف أنه لن يخذلك مهما جرى"

 

*ام سارا* and ftoompal like this.
تقاسيم مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 01-30-2015, 06:25 PM   #6
موقوف












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~

::: لقد تغير كل شئ في لحظة :::


يقول أحد أشهر رجاء صناعة تنمية الذات ستيفن كوفي : كنت في صباح يوم أحد في قطار الأنفاق بمدينة نيويورك وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق بالتفكير..وآخرون في حالة استرخاء، كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء حتى صعد رجل بصحبة أطفاله الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار.
جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله ، كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء ، بل ويجذبون الصحف من الركاب وكان الأمر مثيراً للإزعاج ..ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته إلى جواري دون أن يحرك ساكناً وهو يحافظ على إغلاق عينيه.....!!؟؟
لم أكن أصدق أن يكون على هذا القدر من التبلد .. والسماح لأبنائه بالركض هكذا دون أن يفعل شيئاً ....!؟ يقول (كوفي) بعد أن نفد صبره : " التفتت إلى الرجل قائلاً : ... إن أطفالك يا سيدي يسببون إزعاجا للكثير من الناس ..وإني لأعجب كيف تصبر على كل هذا.!!؟ إنك عديم الإحساس ".
فتح الرجل عينيه ....كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى وقال بلطف :
"نعم إنك على حق ...يبدو أنه يتعين علي أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر .. لقد قدمنا لتونا من المستشفى حيث لفظت والدتهم أنفاسها الأخيرة منذ ساعة واحدة .. إنني عاجز عن التفكير وأظن أنهم لا يدرون كيف يواجهون الموقف أيضاً فاختاروا طريق الصخب ..!!"
يقول ( كوفي ) .. تخيلوا شعوري في تلك اللحظة؟؟ فجأة امتلأ قلبي بآلام الرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود ...قلت له : هل ماتت زوجتك للتو؟ إنني آسف ..... هل يمكنني المساعدة .....؟؟ لـقد ... تغيــر كل شيء في لحـظة !!.


دائماً هناك سبب خلف كل شيء غريب ، ودائماً سؤالنا لماذا أفضل من معاتبتنا قبل أن نعرف...

 

تقاسيم مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 02-03-2015, 08:45 PM   #7
موقوف












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~

::: ممر الإغراء :::



وَجد السّلطان أنّ أموال الدّولة تنقصُ باستمرارٍ بسبب اختلاس المُوظّفين وعدم أمانتهم. وكان الأمين الأوّل للخزانة هو المثل السّيئ للموظّفين من صيارفة ومُحصّلين. وقد غيّره السّلطان أكثر من مرةٍ، ولكن الحال لم يتغيّر.
طلب السلطان من حكيمٍ اسمه صدّيق أن يرشده إلى وسيلةٍ يتمكّن بها من العثور على أمينٍ للخزانة العامّة، لا يسرق ولا ينهب. فقال صدّيق: "سندعو كلّ مَن يتقدّم إلى هذه الوظيفة إلى الرّقص، ومَن يرقص بخفّةٍ أكثر من غيره سيكون أكثرهم أمانةً".

ظنّ السّلطان أنّه يمزح. ولمّا تأكّد أنّه جاد، قال له: إفعل ما تراهُ صحيحًا.
دعا صدّيق كلّ مَن يرغب في شغل وظيفة الأمين الأوّل للخزانة إلى مقرّ السّلطان، على أن يكون مُرتديًا ثيابًا من حرير.

وفي اليوم المُحدّد تجمّع أربعة وستّون رجلاً، واستعدّ الموسيقيون في قاعة الرّقص. وحسب ما خطّط صدّيق، طلب السّلطان منهم أن يسير كلٌّ بمفرده في ممرٍ ضيقٍ طويلٍ مُظلمٍ، وضع السّلطان على جانبيه رفوفًا عليها كلّ ذهبه وأمواله ومجوهراته.
ولمّا دخلوا جميعًا القاعة أمرَ السلطان أن يبدأ عزف الموسيقى. وفوجئ الجميع بالسّلطان يطلب منهم أن يرقصوا على أنغام العازفين. رقص الحاضرون ببطءٍ ورؤوسهم مُطأطأة، وهُم ينظرون بخجلٍ إلى الأرض، وكلّ واحدٍ قد ضمّ ذراعيه إلى جانبه حتى لا تهتزّ ثيابه ولا يسقطُ ما في جيوبه أو يحدث صوتًا.
إلاّ أنّ واحدًا فقط كان يخطو بخفّةٍ ويتحرّك بحُريةٍ، يقف مرفوع الرأس، ثابت النّظرات، مبسوط الذّراعين.

فقال صدّيق: "هذا هو الرّجل الأمين الذي تبحث عنه يا مولاي! لقد قاوم الإغراء ولم يمدّ يده إلى ما لا يملك".
أمر السّلطان، فتوقف الرّقص. ونادى ذلك الرجل فعانقه وقبّله وعيّنه في الحال الأمين الأول لخزانته.
أمّا الباقون فعُوقبوا لخيانتهم. فقد سرقوا خلال عبورهم الممرّ الضيق وملأوا جيوبهم ممّا فيه من أموالٍ ومجوهراتٍ، لذلك لم يقدروا على الرّقص والحركة. ومن ذلك اليوم سَمّى الناس ذلك الممر الضّيق "ممر الإغراء".


 

تقاسيم مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 02-03-2015, 08:49 PM   #8
موقوف












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~

::: المرأة الصلعاء :::



استيقظت إحدى السيدات ذات يوم ونظرت في المرآة لتجد ثلاث شعرات فقط في رأسها!
.
.
.
.
.
.
فابتسمت قائلة:
(لا بأس! سأصبغ شعري اليوم!) فعلت ذلك... وقضت يوماً رائعاً!

وفي اليوم التالي، استيقظت ونظرت في
المرآة، فوجدت شعرتين فقط!

فانفرجت أساريرها، وقالت: (مدهش! سأغير تسريحة شعري اليوم،
سأقسمه إلى نصفين وأصنع مفرقاً في منتصفه)! فعملت ذلك... وقضت يوماً مدهشاً!

وفي اليوم الثالث، استيقظت لتجد شعرة واحدة فقط في رأسها!
وهنا قالت: (ممتاز! سأسرح شعري للخلف)!
فعلت.. ذلك... وقضت يوماً مرحاً وسعيداً!.

وفي اليوم، استيقظت ونظرت في المرآة لتجد رأسها خالياً من الشعر تماماً! فهتفت بسعادة بالغة:
(يا للروعة! لن أضطر لتصفيف شعري اليوم)!


لاشك أن في الحياة الكثير من المشكلات والعقبات؛ فلا تجعل سعادتك مشروطة بزوالها، بل تعايش معها، لأن نظرتك إلى الحياة هي التي تحول الآلام إلى آمال والأنات إلى ألحان ونغمات.

 

ftoompal likes this.
تقاسيم مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 02-03-2015, 08:58 PM   #9
موقوف












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~

::: الأبن الغريب :::



سقط رجل عجوز على رصيف في أحد شوارع نيويورك فحملته سيارة الإسعاف إلى المشفى واستطاعت الممرضة أن تقرأ من محفظة الرجل الملوثة اسم ابنه وعنوانه وكان في السلاح البحري فبعثت إليه برسالة عاجلة فحضر .
وعندما وصل إلى المشفى ,قالت الممرضة للعجوز الذي غطي بكمامة الأوكسجين ” ابنك هنا “
فمد الرجل يده , وهو تحت تأثير المهدئات ,فأخذها الشاب المجند وضمها إلى صدره بحنان لمدة أربع ساعات !
وبين الحين والآخر ,كانت الممرضة تطلب من الشاب أن يستريح أو يتمشى قليلا .. فيعتذر بلطف !
وعند الفجر , مات الرجل العجوز ..
فقال الابن للممرضة من هو ذلك العجوز المتوفى؟! فأجابت في ذهول: انه أبوك!،
فقال: لا، انه ليس أبي، بل إنني لم أره قبل ذلك في حياتي،
فسألته: ولماذا لم تقل ذلك عندما صحبتك إلى سريره؟!
فقال: لقد أدركت أن هناك خطأ ما قد حصل، ولكنني عرفت من عينيه التي لا ترى شيئاً انه في حاجة إلى ابنه، وهو لا يعرف ولا يدرك إن كنت أنا ابنه أم لا، وهكذا بقيت وتواصلت معه إلى أن توفاه الله، وهو قرير العين !




" قدِّم الخير لمن يحتاجه تجد من يقدم لك الخير من حيث لا تحتسب "


 

تقاسيم مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
قديم 02-03-2015, 10:02 PM   #10
موقوف












 

 

آخـر مواضيعي

افتراضي رد: قْصْصْ وْحْڪْآيْآتْ لْآ تْنْسْے ~

لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت ..




يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول
وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل ....

التفت الطالب إلى شيخه وقال :
هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئـة حذاءه ونختبئ وراء الشجيرات
وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً فنرى دهشته وحيرته !

فأجابه العالم الجليل :
"يابني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة والتي تعني شيئاً لذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه ونختبئ كي نشاهد مدى تأثير ذلك عليه" !!

أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات ؛ ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير ..
وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه ، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده (نقوداً) !!
وقام بفعل نفس الشيء في الحذاء الآخر ووجد نقوداً أيضاً !!
نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم ..

بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !!
وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربـه :
"أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز ؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك"
واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية الكريمة .

تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع ..
عندها قال الشيخ الجليل :
"ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء ؟

أجاب التلميذ :




"لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت ..
الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي :
"عندما تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ" .



فقال له شيخه :
والآن لتعلم أن العطاء أنـواع :
- العفو عند المقـدرة عطـاء .
- الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء .
- التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء .
- الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاءً ..
فهذه بعض العطاءات حتى لا يتفرد أهل الأموال بالعطاءات وحدهم !!


 

تقاسيم مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
a
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آإلبطآقۃ آلشخصيۃ ,, عرفنآ على شخصيتڪ آڪثر ,, الوافي استراحة الأعضاء 548 08-25-2016 10:26 AM
:: .. آڪرهـ و آڪرهـ و آڪرهـ و آڪرهـ ’’ .. :: مَسَاحة مِن نـَوع آخَر :) اللؤلؤ استراحة الأعضاء 108 06-12-2015 12:28 PM
[ . . دَوونـٍآتُ ڪرسٍبيّ ڪريمْ ~ الوافي مطبخ رشاقة 11 11-13-2011 03:24 AM
عــلموا أولادڪــم ثــقافـة ثــلاث ڪــلمات عسيلة قسم الأسرة 7 06-04-2011 08:33 PM
أبتسم ودع الدنيا تبـڪي من جبروت إبتسامتــڪ .. シ جودي استراحة الأعضاء 7 01-06-2011 10:30 PM


الساعة الآن 02:18 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 RC 1
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52